المعرفة ثقافة
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


لا نقول بأننا الأفضل ، لكن نسعى لتحقيق ذلك ، مرحبا بك يا زائر فى منتديات المعرفة ثقافة.
 
الرئيسيةصفحة التبادل الاعلاني..إعلانات المنتدىمكتبة الصورأقرأ القرآن الكريم كأنك تلمسه بيدكاستمع لأجمل الأذكار والأدعيةأستمع لأفضل الأناشيد والأغانيبحـثالتسجيلدخول








المواضيع الأخيرة
» لا للتدخين ، لا للمخدرات ، لا للادمان 1
أمس في 11:30 pm من طرف abou khaled

» CV..لحياتنا...هل تعرف كيف تكتبها؟؟
أمس في 7:33 pm من طرف abou khaled

» مقترحات دعوية للإجازة الصيفية
الأحد مايو 20, 2012 3:03 pm من طرف abou khaled

» السياحة والسفر في الإجازة الصيفية
السبت مايو 19, 2012 9:53 pm من طرف abou khaled

»  فوائد من صحيح الأدب المفرد :: << متجدد >>
السبت مايو 19, 2012 5:29 pm من طرف abou khaled

» اليوم الجـمعــة عطر فمك بالصلاة علي النبي و ((( لا تنسوا قراءة سورة الكهف )))
الخميس مايو 17, 2012 4:25 pm من طرف abou khaled

» كيف تقيد الفوائد أثناء القراءة ؟
الخميس مايو 17, 2012 11:32 am من طرف abou khaled

» الاخلاص شرط في قبول الاعمال
الثلاثاء مايو 15, 2012 8:25 pm من طرف abou khaled

» صور رجولــــــــــــــــــية من حيـــــــــــــاة الأنبياء **
الإثنين مايو 14, 2012 7:24 pm من طرف abou khaled

» لـــــــــــــــــص من أصحــــــاب الــــــذوق العالـــــــــــــــي **
السبت مايو 12, 2012 10:20 am من طرف abou khaled

» حديث يجدد ايمانك
الجمعة مايو 11, 2012 10:17 am من طرف abou khaled

» هـل القـرآن وخاصـتـه فضــل قـرائتــه ◊●◊●◊●◊
الأربعاء مايو 09, 2012 12:43 pm من طرف abou khaled

» الاجازة ....بين ..التخطيط والتفريط
الأحد مايو 06, 2012 4:41 pm من طرف abou khaled

» الراعي
السبت مايو 05, 2012 11:09 pm من طرف abou khaled

» تيقنوا تماماً أن [ مكيالك يُــكال لـكَ به ] قصة روعه
السبت مايو 05, 2012 10:53 am من طرف abou khaled

مواقع صديقة مهمة ومفيدة



أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
aboudi
 
Admin
 
ندى
 
abou khaled
 
أحلام نور
 
imad
 
ماينفع الندم
 
~*¤§(احلام)§¤*~
 
رواة المعرفه
 
القالية
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المعرفة ثقافة على موقع حفض الصفحات
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 3052 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو semia فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 8995 مساهمة في هذا المنتدى في 3298 موضوع
ترتيب الموقع عالميا
زوار المنتدى
free counters

شاطر | 
 

 البَرَكة أهـميتها ،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abou khaled
مبدع مثقف
مبدع مثقف


عدد الرسائل: 865
البلد: algerie
تاريخ التسجيل: 02/08/2008
نقاط: 4546
السٌّمعَة: 4
احترام قوانين المنتدى:

مُساهمةموضوع: البَرَكة أهـميتها ،   السبت مارس 06, 2010 10:31 pm

[size=21][center][b]البَرَكة أهـميتها





[size=16]
[size=21]
إن حياة المسلم محدودة ومعدودة ؛ ومهما بلغ من حرص وجهد لكسب الحسنات والتسابق في الخيرات والعمل في مرضاة الله تعالى فلا يزال عمره قصيراً ؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « أعمار أمتي ما بين ستين وسبعين ، وأقلهم من يجوز ذلك » [1] .
وإذا كان عمر الإنسان بهذا الحد وبهذا الحال فلا بد من بذل الجهد الذي يمكننا من حصول البركة في أعمالنا وأوقاتنا ، ولا سيما أن الأعمال المنوطة بالإنسان كثيرة ؛ فتجد كثيراً من الدعاة وطلاب العلم الذين يحترقون لنصرة هذا الدين والنجاة من عذاب الآخرة تجدهم كثيراً ما يشتكون من عجزهم عن القيام ببعض الأعمال ، وذلك لعدم وجود الوقت الذي يتمكنون فيه من القيام بهذا العمل .
وإنك لتتعجب أشد العجب من حال السلف وعظم ما أنجزوه وصنفوه ؛ إلاَّ أنك تجد أن هناك سراً في حياتهم وهو تمكنهم من حصول البركة في جميع شؤونهم ؛ فكانت البركة في حياتهم أنهم جمعوا من العلم الشيء الكثير حتى قيل : إن الإنسان لو أفنى عمره في قراءتها فلن ينتهي منها ؛ فكيف درسوا هذا العلم وسجلوه ؟ ! ومن ذلك حال شيخ الإسلام ابن تيمية إذ يقول عنه تلميذه ابن القيم : « وقد شاهدت من قوة شيخ الإسلام ابن تيمية في سننه وكلامه وكتابه أمراً عجيباً ؛ فكان يكتب في اليوم من التصانيف ما يكتبه الناسخ في جمعة وأكثر ، وقد شاهد العسكر من قوته في الحرب أمراً عظيماً » [2] .
بل لم يكن هذا العمل هو الوحيد عند شيخ الإسلام وإنما كان صاحب عبادة وتعليم وإنكار للمنكرات وجهاد ، وسجن في آخر عمره ، وخلف بعد وفاته مشروعاً عظيماً لا يزال العلماء وطلبة العلم عيال عليه ؛ فما السر في ذلك ؟ ! لا شك أنه من البركة في الوقت والعمل .
وهذا الموضوع يحتاج إليه العالم والمتعلم والمربي ، والداعية إلى الله ، وأصحاب الأعمال ، وأصحاب الأموال وغيرهم من الأمة الإسلامية ، يحتاجون إليه وخاصة الدعاة والعلماء وطلبة العلم ، وحتى يتمثلوا بقول الله تعالى : [ وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ]( مريم : 31 ) .
في أي مكان وزمان ؛ فالبركة جعلها الله في تعليم الخير والدعوة إليه ، والنهي عن الشر ، والدعوة إلى الله في أقواله وأفعاله ؛ فكل من جالسه أو اجتمع به نالته بركته ، وسعد به مصاحبه » [3] .
أهمية الموضوع :
1 - أن العبرة في كثير من الأعمال والأمور إنما هو بالكيف وحصول البركة ، وليست بالكثرة مع عدمها ، وقد ذم الله ذلك فقال : [ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ ]( غافر : 61 ) .
2 - قلة الإنتاجية في بعض الأعمال الدعوية وغيرها مع كثرة الجهود المبذولة في ذلك .
3 - حاجة الدعاة والمربين وطلاب العلم والعباد إلى حصول البركة في أعمالهم .
4 - حاجة عامة المسلمين إلى حصول البركة في أعمالهم وأرزاقهم .
تعريف البركة لغةً :
1- أصل البركة الثبوت واللزوم .
قال الراغب الأصفهاني : « برك البعير : ألقى ركبه .
واعتبر منه معنى اللزوم فقيل : ابتركوا في الحرب أي ثبتوا ولازموا موضع الحرب » [4] .
2 - النماء والزيادة .
وفي معجم مقاييس اللغة : « قال الخليل : البركة من الزيادة والنماء » [5] .
وفي حديث أم سليم : « فحنكه وبرَّك عليه » أي : دعا له بالبركة .
وروى ابن عباس : ومعنى البركة الكثرة في كل خير .
وقال ابن الأثير في حديث : « وبارك على محمد وعلى آل محمد » أي : أثبت له وأدم ما أعطيته من التشريف والكرامة .
وهو من برك البعير إذا أناخ في موضع فلزمه ، وتطلق أيضاً على الزيادة والأصل الأول [6] .
ويمكن أن نخلص بتعريف للبركة بأنها : الزيادة في الخير والأجر وكل ما يحتاجه العبد في دينه ودنياه بسبب ذات مباركة أو زمان مبارك [7] .
أو هي : أن تعمل في الزمن القصير ما لا يعمله غيرك في الزمن الكثير .
ضوابط في البركة :
1 - البركة كلها من الله كما أن الرزق من الله ؛ فلا تطلب البركة إلا من الله ؛ ويدل على هذا قوله تعالى : [ قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ ]( هود : 48 ) ، وقوله : [ رَحْمةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البَيْتِ ]( هود : 73 ) .
وما رواه البخاري في صحيحه عن عبد الله بن مسعود قال : « كنا نعد الآيات بركة وأنتم تعدونها تخويفاً ، وكنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقلَّ الماء فقال : اطلبوا فضلة من ماء .
فجاؤوا بإناء فيه ماء قليل ، فأدخل يده في الإناء ، ثم قال : حَيَّ على الطهور المبارك والبركة من الله .
فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم » [8] .
فإذا كانت من الله فطلبُها من غيره شرك .
2 - أن ما يُتبرك به من الأعيان والأقوال والأفعال التي ورد الشرع بها إنما هو سبب للبركة وليس هو البركة .
كما أن ما يُتداوى به من الأدوية إنما هو سبب للشفاء وليس هو الشفاء ، وما ذكر الشرع أن فيه بركة فيُستعمل استعمال السبب الذي قد يتخلف تأثيره لفقد شرط أو وجود مانع كما هو معلوم في قاعدة الأسباب الشرعية .
وما تضاف البركة إليه إنما هو من باب إضافة الشيء إلى سببه ! كما قالت عائشة رضي الله عنها عن جويرية بنت الحارث رضي الله عنها : « فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها » [9] .
أي : هي سبب للبركة وليست المعطية للبركة ؛ فلذلك لما تزوجها صلى الله عليه وسلم أعتق الصحابة من سَبَوْهُ من قومها بني المصطلق لكونهم أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فهذه بركة عظيمة من الله والسبب هو جويرية بنت الحارث ؛ فهكذا الأشياء المباركة سبب للخير والنماء والزيادة .
3 - أن التماس البركة في شيء من الأشياء مبني على التوقيف ؛ فالذي يدل على حصول البركة من عدمها إنما هو الدليل الشرعي فحسب [10] .
4 - أن البركة التي توجد في بعض المخلوقات من الذوات أو الأماكن وغيرها أن هذا من فضل الله اختصها الله بذلك لحكمة يعلمها [11] .
فيما تُجلب به البركة :

1- طلب البركة بأمور عبادية : ومنها :
أ - التقوى : تقوى الله ومراقبته في السر والعلن سبب رئيس في حصول البركة ؛ فلهذا قال عز من قائل عليم : [ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ]( الأعراف : 96 ) .
وقوله تعالى : [ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ]( الطلاق : 2 ) .
وقوله تعالى : [ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً ]( الطلاق : 4 ) .
قال الواحدي : أي : يسهل عليه أمر الدنيا والآخرة .
فلهذا لو تأملنا حال السلف الذين مُكِّنوا من البركة فإن الواحد منهم كان له نصيب من تقوى الله في جميع شأنه ؛ فلو نظرنا إلى نموذج واحد منهم وهو شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله حيث يقول عنه تلميذه ابن القيم : « وحضرت شيخ الإسلام ابن تيمية مرة صلى الفجر ، ثم جلس يذكر الله تعالى إلى قريب من انتصاف النهار ، ثم التفت إليَّ وقال : هذه غدوتي ، ولو لم أتغد سقطت قوتي » أو كلاماً قريباً من هذا .
وقال لي مرة : « لا أترك الذكر إلا بنية إجمام نفسي وإراحتها لأستعد بتلك الراحة لذكر آخر ؛ أو كلاماً هذا معناه » [12] .
ب - كثرة الاستغفار : قال تعالى : [ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً ]( نوح : 10-12 ) .
وقوله تعالى : [ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ]( هود : 3 ) .
ج - الصلاة وإقامتها بالخشوع : قال تعالى : [ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ]( طه : 132 ) .
وقال وهب : « كانت الكُرَبُ العظام تكشف عن الأولين بالصلاة » .
د - البر وصلة الأرحام وحسن الجوار : وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من أحب أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره فليصِلْ رحمه » [13] .
واختلف العلماء في معنى الإطالة الواردة في الحديث .
قيل : البركة في عمره ، والتوفيق للطاعات ، وعمارة أوقاته بما ينفعه في الآخرة ، وصيانتها عن الضياع في غير ذلك .
وهذا القول اختاره ابن حجر والطيبي [14] .

[/size]

[/size][/center]
[/size][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

البَرَكة أهـميتها ،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المعرفة ثقافة :: القسم الاسلامي :: منتدى العام الإسلامي و الشريعة الاسلامية-